هل لدي خوف من خوض مغامرة ريادية؟!

قد نراجع قدراتنا ومهاراتنا ونختبرها أو نعرف حدودها فنقف عندها، وكما قيل: رحم الله امرأ عرف قدر نفسه!
لكن نادرا ما نراجع أنفسنا لنرى طريقة تفكيرنا
وخباياها وطريقة معالجتنا للقرارات في عقولنا؛ وهل نصلح لهذا المجال أو العمل أو المنصب أم لا!

ما زال البعض يعتقد أن المهارات والذكاءات هي مقياس التفوق الميداني وحدها وفقط!
والحقيقة أن العقلية هي المقياس الأهم؛ بل أسميها العقليات لأنها مختلفة من موضوع لآخر، وحسب اكتسابنا لكل عقلية نصبح أقوياء فيها وماهرين أو ضعفاء وأقل احترافا!

وهنا ستجد منظارا جديدا تنظر فيه إلى كل شخص لتحدد سبب نجاحاته أو إخفاقه؛ فتقول هذا يمتلك عقلية التفاوض لذا هو سياسي بارع، وذاك لديه عقلية ابتكارية، وآخر يفتقد لعقلية البزنس أو الريادة! وبذلك تصبح قادرا على معرفة أين سيكون هذا الشخص أصلح وبغض النظر عن مهاراته؛ لأنك ستتوقع قراراته ومن ثم خياراته ونتاجاته.

والسؤال هنا:
هل يمكن لنا كما ندرب مهارتنا أو عضلاتنا ونقويها ونصقلها أو حتى نكتسبها أن نفعل ذلك مع عقلية محددة ونكتسبها ونطورها!؟
الحقيقة الجواب:
نعم!✅
ولا!❌
نعم؛ إن كان في تركيب العقلية بعضا من المرونة أو ✅ القابلية.
ولا؛ إن كان صُلب العقلية مؤسس على الرفض! ❌
فالرفض أو التحجر على قبول الجديد هو أيضا عقلية؛ لكنه العقلية الأكثر احترافا في التحايل على صاحبها لتقنعه بأن دخول أي أفكار جديدة هو مضر جدا بالصحة الذهنية وبالتالي هو مضر بالمصير!
فالخوف عادة هو أحد أركان عقلية التعصب؛ لأنها تحمي صاحبها من كل جديد بحجة الأمان والسلامة!

وأما في عالم الريادة فالخوف مضاعف دون أن ندري. لأنه خوف مركب؛ يجمع:
– خوف الجديد.. والريادة هي كل جديد!

– وخوف الخسارة.. والريادة تلوح فيها تهديدات الخسارة!
– وخوف التصدر والظهور.. وهو خوف كما التحدث أمام الجمهور يتصدر قائمة مخاوف البشر.
– وخوف فقدان ثقة المجتمع!

هذا كله يجعل بعض من يخوضون غمار أي تجربة ريادية أن لا يستكملوها! عوضا عن أن الكثير لا يفكر أصلا بخوض التجربة الريادية!
وهذا هو السبب الأهم برأي الخبراء في نجاح صاحب الفكرة في تحويل علمه أو ابتكاره أو إبداعه أو جهده الاستباقي إلى مشروع يحقق عوائد مالية.
نعمد في ورشة خطة الرواد الاستراتيجية إلى تحليل هذه المخاوف التي تعارض عقلية الريادي سواء أكنت ريادي بزنس وأعمال أو ريادي مجتمعي صاحب أفكار تغير الواقع وتطوره.

قدمت هذا المختبر القياسي الأساسي للحذر من الريادة ليكون منطلقا للعاملين في المجال الريادي، وأسعد بمشاركتي نتائج اختبارك لأغراض بحثية نسعى من خلالها إلى تطوير حلول وتحليلات تخدم قادة الريادة في العمل الخاص والحكومي والمجتمعي.

زميلكم د. محمود التايه
رئيس كندا جلوبال سنتر
خبير نمذجة الأعمال

شكرا مقدما لتعاونك بارسال تجربتك من خلال رابط المقياس؛
علما بأن البيانات المرسلة الخاصة عنك
ليست إلزامية وتحمل كامل الخصوصية

مرفق لك المختبر القياسي المختصر
الحــذر الريـــادي