في لقاء رائع وفعال حول التسويق وتقنیات في فندق مداريم بلازم – الرياض، وكنت وقتھا أشرح عن ھرم مازلوا وتطبیقاته التسويقیة

سألني عبد الرحمن:

وما الفرق بین تحقیق الذات وتقدير الذات؟

وكنت أرى في عین السائل حاجته الخاصه وفضوله الشخصي لھذا السؤال، فالأمر في ذھنه لا يتعلق بتطبیقات التسويق وبالموضوع الذي
كنا نبحث. وكوني مھتم اھتماما خاصة في أفكار ومواضیع بناء الذات، أسعفني بحثي القديم بإجابه منتقاه وتحقق خلاصة لبناء الذات
وتحقیقھا.

وحتى لا أطیل علیك الإجابه عزيزي القارئ:

فتقدير الذات Self-Esteem: ھو انتظارك لتقدير الناس من حولك لأعمالك ولشخصك، فھذا يعزز وجودك ويدعم نفسیتك لتصبح من داخلك
ومن ذاتك مقدرا لنفسھك وخصائصك ومكوناتك ومعجب بھا، وفي شمال أمريكا تحديدا نجد مشكلة عدم تقدير واحترام الذات من قبل
الإنسان لنفسه ولا سیما في فترة المراھقة وما قبلھا مشكلة معروفه ولھا منظماتھا الشھیرة لمعالجة وتدعیم الذات مثل منظمة:

National Association for Self-Esteem
www.self-esteem-nase.org

وأما تحقیق الذات Self Actualization: فھو الوصول إلى درجة الرضا الكامل والتأكد من أن ذاتك قد حققت حقیقة ما تحتاجه وما خلقت أو
جبلت علیه، فأصبحت راضیة دون دعم أو تعزيز من الآخرين. وأنه بعبارة آخرى قد وجد نفسه تماما ووجد ما يسمى ب Niche
دعني أعود للسائل في تلك الدورة حیث توجھت بعدھا بسؤال غريب للجمھور باللغة الإنكلیزية وقلت:

?Have you found your NICHE

ورغم معرفتھم باللغة الإنكلیزية إلا أن مصطلح Niche ما زال غامضا لديھم

وھم الآن في حیرة … ھل ما زلنا في موضوع التسويق أم أننا نتكلم عن التنمیة وبناء الذات! ومن حسن الحظ أن السائل أنه واجھني في
دورة التسويق بسؤال مثل ھذا! ومن جمیل التقادير أني بفضل الله قد تخصصت في المجالین: التسويق وبناء الذات!.
والأغرب من ذلك أن
مصلح Niche ھو مصلح يستخدم في التسويق كما في علوم بناء الذات!

لقد جذب انتباھھم ھذا السؤال حول بناء الذات عن كل أفكار التسويق اللامعة والبراقة، فالبرغم من أن جاذبیة أدوات التسويق لا تقاوم؛ من
حیث المتعة والتطبیق إلا أن الذات والشخصیة والنفس مقدمة ومفضله على كل المواضیع وعلى كل الأمور! لیس لأن ھذا ضربا من الأنانیة
ولكنھا الحقیقة التي يسعى الإنسان أن يطورھا وأن يجدھا وينمیھا حول ذاته!
وكل المقدمة الماضیة ھي تمھید للإثارة ومحاولة الإجابة على سؤال ?Have you found your Niche

وقبل الإجابة دعني عزيزي القارئ التعمق بكلمة Niche لغويا فھي بحق مفتاح الإجابة ودلیل رائعة يقودنا من المعنى اللغوي نحو المعنى
الحیاتي الذي نبحث عنه بعمق.

بالإنكلیزية ھي Niche وتلفظ (نتش) أو (نیتش): وتترجم بالعربیة إلى : المكان أو الموقع أو المكان الأفضل أو الدور الذي يلعبه الإنسان.
والحقیقة يروق لي أن أن أترجمھا إلى كلمة (المشكاة)؛ ولقد كنت أظن أنھا اجتھاد شخصي لھذه الترجمة مني إلا أني وجدتھا لاحقا في
كتب الترجمة الدقیقة.

وكما ذكرت فالكملة باللغة الإنكلیزية تذكر في مجالین:

– تسويقیا: كثیرا ما نجد مصطلح Niche Market أي سوق الثغرة أو سوق المشكاة.

– وفي بناء الذات: نجد ذلك السؤال الذي طرحناه في بداية اللقاء ?Have you found your Niche أي ھل وجدت مكانك الملائم أو
مشكاتك؟
نجدة كثیرا ما يطرخ في عالم الغرب على الشباب أو حتى كبار السن.

في عالم التسويق، سوق الثغرة أو الفجوة ھو المكان الذي يكون قد غفل عنه كبار اللاعبین في السوق، أو قد لا يستطیعوا الوصول له أو
خدمته أو لا يرغبون بذلك، فیقوم لاعب وإن كان صغیر أو غیر معروف بتبني ھذا السوق ورعايته وخدمته. وعادة ما يعیش ھذا اللاعب وينمو
من خلال ھذا السوق الثغرة، بل إنه قد يشتھر ويروج في عالم تلك الصناعة في تخصصه في خدمة ھذا السوق. وھذا ما كنت أعنیه
بكلمة (مشكاة) – وسنأتي لاحقا لماذا بالتحديد كلمة مشكاة.

وفي عالم بناء الذات، نجد أحیانا بعض الموظفین وإن كانوا في درجات وظیفیة علیا أو بعض الأشخاص الذي حققوا الكثیر من الإنجازات
المادية أو غیرھا مثل الشھره والسلطان والقبول الإجتماعي، نجدھم أحیانا يذكرون كلمات تمدح وتشكر ما لديھم من وضع مادي أو
اجتماعي أو غیره.
إلا أنھم يقول لأصدقائھم المقربین أو لأنفسھم من الداخل وأحیانا للمستشار النفسي:

أنا لست راض عن نفسي

أشعر أن بداخلي طاقة وحتى الآن لا أعرف أي أجدھا

لابد أن أتغیر … وأغیر شيء من حیاتي

طبعا … يرد علیه غالبیة من حولھم ويقولون: ولكنك الآن أنت حققت الكثیر وأنت إنسان ناجح والكل يقول أنك فعلا ناجح وممیز ومبدع ..الخ
فیرد علیھم من يبحث عن مشكاته ويقول: لا يھمني رأي الناس أنا أعلم بنفسي وأعلم أن ھناك امرا ما ينقصني! لكني حتى الآن لم
أجده!

والآن عزيزي القارئ تجد الفرق جلیا وواسعا بین: تقدير الذات وتحقیق الذات. حیث في قصتنا الآخیرة وصل ھذا الرجل الناجح لتقدير الذات فالكل يقدره ويثمن أعماله ولكنه ما زال يبحث عن شيء وھو ما نسمیه تحقیق الذات.

وحتى ننھي لقائنا بتكامل ونرى لماذا وبالتحديد كلمة مشكاة: أرجو أن أتلقى آرائكم وتعلیقاتكم قبل صدور الجزء الثاني خلال أسبوعین

من لقاء: ?Have you found your Niche

كمأ أرجو التكرم بمشاركتنا بسؤال واستفتاء الشھر حول ھل وجدت مكانك المناسب في الحیاة؟

تحیة طیبة مباركة وأھلا بكم مرة أخرى في الحلقة الثانیة من: ?Have you found your Niche

فلقد تعرفنا في اللقاء الماضي على تقدير الذات وتحقیق الذات وعلاقة المشكاة كمصطلح تسويقي أو تنموي في علم بناء الذات.
وبالرغم من أننا بدأنا بھذا العنوان ، ولكن دعني عزيزي القارئ الكريم وضع عنوان جديد أو فرعي لھذه المقالة الجديدة وھو وكما فعلا
أعنیه:

الإنسان والبحث عن المشكاة!

من ھنا ألخص لكم عزيزي القارئ رحلة وبحث الإنسان عن السعادة والنجاح من خلال ھذا العنوان الواضح والذي يذكر لنا رحلتنا جمیعا: أنا وأنت والسابق واللاحق من بني البشر بالبحث عن المشكاة!

أعلم أن من المضحك قلیلا أن نتخیل الناس جمیعا تبحث عن مفقود (المشكاة) وكأننا نتكلم عن حكايا ألف لیله ولیله أو علاء الدين
والمصباح السحري! والحقیقة أن أجواء المغامرة والمتعة في تلك الحكايا والقصص ھي جزء مطلوب في رحلتنا الیوم للبحث عن المشكاة
فھي تجعلنا نعیش فكرة: السعادة لیس محطة وإنما رحلة، وھذا أجدر لنا جمیعا من أن ننتظر وصولنا إلى محطة وإن كانت حقیقیة يكون قد
فات الأوان من عمر وشباب وبراءة وبساطة وغیرھا.

فمھما يكن أننا نتكلم عن محطة ھامة لابد أن نبحث عنھا ونصل لھا إلا أننا نؤكد أننا مازلنا نستمتع رحلتنا وكفانا ثقة وراحة أننا في الطريق
الصحیح.

كل منا ومع بداية حیاته يتطلع إلى Position أو موقع يجلس في ويتربع لیراه الناس أو لیرتاح فیه، ومع مرور الأيام ووصول سن البلوغ والفتوة
والحماس يصبح مواصفات ھذا الموقع عالیة وذات متطلبات قد تكون صعبة ومثالیة نوعا ما، فیبدأ الواحد منا بتفصیل مكان أحلامه تماما كما
يفصل ورسم في ذھنه أو ذھنھا ملامح وخصائص فارسة الأحلام أو فارس الأحلام.
وبعد معترك وجیز في أمواج مسؤولیات الحیاة، وسواء أكان الموقع Position المرسوم قد تم الحصول علیه أو لا، ينتقل الواحد فینا بإدراك
جديد ومرحلة أخرى من البحث: وھي مرحلة البحث عن المكان الصحیح. حیث المكان يلائم الخصائص ويدوم لفترة أطول ونحصل فیه على
التوازن والراحة) وھنا تبدأ رحلتنا نحو: المشكاة)

والسؤال ھنا لماذا المشكاة بالتحديد؟! :

فكم شخص مبدع ورائع التفكیر وصاحب أفكار كثیرة وعظیمة، ولكن.… حتى الآن لم يحقق مايريد! لماذا لأنه لم يجد مشكاته! أو ما زال
بعیدا عنھا كثیرا!

ومن ھنا كان لفكرة المشكاة كفكرة أساسیة في بناء الذات: الأثر الأكبر في تحقیق الإنجازات والوصول إلى الغايات الذاتیة أو غیرھا.

دعني أشرح بنقاط جمیلة ويسیرة لماذا المشكاة تشكل المكان الحقیق الذي نبحث عنه:

وقبل ذلك … أرجوك بأخذ ثواني بسیطة للتفكر في شكل المشكاة سواء أكانت قديمة أثرية أم حديثة، سواء أكانت لمنزل أو لقصر أو على
الطرقات، ياترى ما الذي يجعل للمشكاة خصائص مختلفة وممیزة تقودنا للبحث عنھا!

1- المشكاة مكان الحفظ والحماية الوقاية:

فھي بتصمیمھا الخاص مكان لحفظ الأشیاء، وھذا ما نجده في منازلنا حیث نضع داخل مشكاة المنزل مانريده بعیدا عن متناول الید أو
العبثیة وذلك داخل تجويف المشكاة. وھنا يجد الواحد مشكاته الشخصیة لتحفظ له أفكاره وخصائصه وممتلكاته في مكان بعید عن عبث
وفضول الآخرين.

في ذات يوم جاءني أحد أقرب المقربین لدي في حیاتي، ودعاني لحضور محاضرة لأحد المتحدثین، فقلت له ببساطة: وما عنوان اللقاء؟،
فذكر لي عنوانا لا يعنیني بشيء ولايفید مخططي في التطور لا على المدى البعدي ولا على المدى القريب، بالإضافة لإنشغالي
ببرنامجي الشخصي المسبق الإعداد. فبكل احترام اعتذرت منه، فرد علي بكل ودية ظانا أن قوة علاقتنا ستصل لھذا الحد وقال: بل
ستأتي! ابتسمت حبا وصرامة وقلت له: إلا ھذه فلن أستجیب أبدا.

و بعد أيام صارحني قائلا: كنت صلبا وصارما بأن لا تدخل تحت جدول أحد ما لم يكن مفید لك. وأكمل معجبا وكأنك تصنع بوتقه لتحافظ على نفسك من العبثیة. فردد قائلا: لكل منا مشكاته تحافظ علیه ويحافظ علیھا.

2- المشكاة حیث الجمال والكمال:

فتصمیم المشكاة فعلا خلاب وجمیل، حیث القوس بالأعلى والتجويف الداخلي، كما أن بعض الزخارف تمنح المشكاة جمالا إضافیة. وفي
النھاية ھو مكان لكل جمیل كالمزھرية والتحف والزھور. وفي بناء الذات وجود الإنسان في المشكاة التي تلائمه يضیف لجماله رونقا خاصا.
كنت وما زلت أقول: وجود الزھور على الأرض لايجعل لھا قیمة ولكنھا في المشكاة ملفته للنظر، وكذلك الإنسان وجوده في غیر مكانه
متعب ويحط من قدره وأما في مشكاته فھو صاحب العرض الوحید على مسرح المشكاة.

3- المشكاة حیث الطاقة والقوة:

ألا ترى ذلك التجويف وكأنه يجمع كل النقاط من الخارج إلى أعمق بؤرة في داخل التجويف وكأنه مجمع للطاقة والقوة، فكل أقواسه في
قبته النصفیة تتوحد والوحدة في ذلك قوة. والواحد منا رغم كثرة ما حوله وقوة ما حوله وجمال ما حوله يرى أحیانا نفسه في شتات وضیاع
للذات، ويصیح: كل شيء موجود، فقط أنا مشتت! وسبحان الله من ألھم رسوله صلى الله علیه وسلم بدعاء لمثل ھذا الأمر فیقول : اللھم
اجمع علي ذاتي وشتات أمري.

كنت وقتھا فعلا مع تكاثر الأعمال من حولي لا أستطیع أن استجمع زمام أمري رغم أن كل ما حولي خیر ورائع ومفید، إلا أننا فعلا اسما
ومسمى تائه! فنصحتني والدة زوجتي وھي ذات فضل ودين وقالت: ألا تعلم أن تقول قبل كل صلاة كما كان يقول رسوك الكريم صلى الله
علیه وسلم: اللھم اجمع علي ذاتي وشتات أمري! وأصبحت أستحضرھا في كل صلاة.

4- المشكاة حیث الإنعكاس و الانطلاقة:

يضع الناس لسراجھم منذ القدم مشكاة لیس لحماية الشمعة أو السراج فقط، ولكنه علمیا يعطي ھذا التجويف في المشكاة وموضعھا
في الجدار أفضل طريقة ومكان لانتشار النور بالمحیط. وبناء الذات ھو علم التزكیة والإنتشار والتمیز والبروز كما النور. فكیف يكون للنور أو
الذات وما تحمله من خیر وضیاء من أن تنتشر وھي لیست في مشكاتھا! ھذا فعلا صعب، وأما مع المشكاة تجد أعمالنا البسیطة ترتد
انعكاسات كبیرة وانطلاقات وواسعه تنتشر كما النور بمعادلات فیزيائیة كما النور بالمشكاة!
شخصیا لمست ذلك مرات عديد فأرى جھدا كبیرا على مشروع سواء أكان تسويقیا أم شخصیا – أجد ھذا الجھد الكبیر لايكلل بالنجاح،
وبالمقابل جھد متقن وقلیل ينتشر دونما سابق تخطیط حقیقي. كنت وما زلت وأغلب الناس تسمي ھذا بركة وتوفیق، والحقیقة أنه كذلك.

بالإضافة أن لكل شيء أسباب وقانون والمشكاة أحد ھذه الأسباب.

5- المشكاة حیث التوزان والھدوء:

فھي بشكلھا الھندسي المتوازن تمنح لناظرھا أو جالسھا التوازن والھدوء، ألا ترى أن أغلب محاريب الأديان ھي مشكاة يجلس فیھا العابد
لاستلام طاقات موجبه وتفريغ الطاقات السالبة. ھي تماما كالمنحنى المتوازن والذي يقسم المحور الأفقي لشطرين كما يرتقي بالعاموي
لیصل ذلك التباعد بین الأعمدة المختلفة بنقطة التقاء وارتقاء وكل ذلك بانسیاب راق وھادئ، وبناء الذات يلزمه عودة توزان في البناء وھدوء
في الأداء حتى يكمل البنیان، فوجودنا بمشاكتنا الحقیقة يمنحنى توحید الأجزاء والإرتقاء بھا من خلال تركیز يجمع الاختلاف بنقطة الھدف.

دونما تشنج أو مغالاة تشوه لنا أنفسنا أو منظر البناء.
من محاريب الإله، ونبعھا الراقي.. ما زلت مصدرا لي وللبشرية كأرقى وأجمل وأھدئ مكان على وجه الأرض ينمح البشرية توزانا بعد
تبعثرنا في تفاھات وأغراض الحیاة. كلما أشعر بفوضة من حولي أو عدم اتزان في مشاريع حیاتي، وأحتاج وقتھا قرارات صائبة متزنه ..

أبحث ھناك وھناك واجلس من ھذا وذلك.. وأخیرا لا يكتمل لي مراد .. حتى أجلس بین أحضان المشكاة… أعني المحراب.

6- المشكاة حیث المراجعة والتقويم:

أقواسھا الخارجیة وتعقراتھا الداخلیة كلھا تعطینا منحنیات متماثلة، فكلما قذفت بشيء أو نظر عاد إلیك مرتدا مع المنحنى لیوحي
بالمراجعة والتقويم. فبالبناء السلیم للذات والشخصیة يضع طريقة للتقییم والمراجعة. فعندما تحتوي مشكاتنا أو مكاننا الصحیح والملائم
أشخاصا أو أداوت يعكسون لنا أخطائنا أو يوجھونا أو يثنون على نجاحاتنا وإنجازاتنا تكون المراجعة السلیمة.
قد يشق على النفس أن تسمع تقییم الآخر، أو انقاد بناء فضلا عن الإنتقاد غیر البناء، وكنت أتحرج ويزعجني فكرة أن يقیمني الآخرون.
وأقول في نفسي: أنا لست كما يقولون، فقط ھم يفسرون الأحداث والمواقف ويحللوھا تحلیلا خاطئا!!!
ثم أدركت لاحقا أن تحلیل الأخرين لاسیما إن كان من مجموعة ولیس شخص ھو بالتأكید %100 صحیح وينطبق، فالتقییم لا يدخل بالنوايا
وإنما يفسر المواقف. باختصار كان علي تغییر بعض المواقف لیتغیر التحلیل. أما أن أبذل أوقات طويلة للتبرير والتوضیح والتعلیل حول حسن
النوايا، فھذا حتما لن يفید حتى لو جاملني الآخرون بالموافقة والتفھم.

7- حیث التوجه وتوحید الھدف

وعندما نقول البحث عن المشكاة، يظن البعض أننا نعني فقط المعنى المعنوي ولیس المادي من الكلمة، والحقیقیة أننا نعني الإثنین…

نعم عزيزي القارئ: الإثنین.

أشكر لك حسن المتابعة على أمل قريب باللقاء حول المشكاة معنويا وماديا، وكیف تجد مشكاتك؟